الأخبار

مؤامرات ثورة غجر البعث و العوجة عصابات الجوكر لا تنجح في العراق

جيش علي الألكتروني

أستخبارات

انا منذ 2003 غير مقتنع بأن الذي يحصل في العراق سببه فساد فقط !؟ لأن القضيه اكبر من فساد وهي ان هنالك ايادي خفيه داخليه و خارجيه قامت بعملية تخريب منظم تقوده شبكات بعثيه و عملاء مرتبطة بمخابرات خليجيه و اقليميه و عالميه هدفها ايصال صوره ان الأسلاميين سنه و شيعة لا يصلحو للحكم و ايصال صوره خفيه  ان الاسلام سبب كل مشاكل العراقيين و حرف بوصلتهم نحو داعش و مره قاعده و مره مدنيه و مره شيوعية و هلم جرا حتى يتمزق المسلمين و يتم سلخ شبابهم من الاسلام الى الألحاد.
فلول البعث الصدامي  المرتزقة للخارج هي من تكفلت بتخريب العراق و عقول شبابه 16 سنه و باعتهم الى القتل و الانحراف و هي تحلم بأن ترجع للحكم  ولو بقتل جميع العراقيين.
اليوم هي اخترقت تظاهرات المحرومين و الفقراء في العراق لكي تقفز على هؤلاء و تستثمرهم من جديد لكي ترجع الى القفز على الحكم خدمه للمشروع الاسرائيلي الامريكي السعودي . شيعة العراق تمسكو بسلمية التظاهرات مع دعم كامل لحكومة عادل عبد المهدي مع عدم استخدام السلاح من قبل قوات حفظ النظام التي تحمي المتظاهرين. وانالعدو الخارجي و البعث الصدامي  رسمو خطتهم على العنف و الفوضى و السرعه في تنفيذ معركته الناعمه لكنه فشل بسبب بقاء التظاهرات السلميه و كلما طالت الفتره و انكشف الوجه الخفي للتظاهرات و الطرف الثالث الذي يستغل مطالب الناس المشروعه في القفز و محاولة السيطره على الحكم و ارجاعه الى حكم البعث و يكون عميل لأمريكا   صوت المرجعية الذي دافع عن سلمية التظاهرات اسقط اقنعة الخارج مع وجود الوعي لدى شيعة العراق و عشائرهم و يشهد الجنوب منذ مساء امس انتفاضة عشائرية شبابية قلبت الطاولة على رأس واشنطن والخليج واسقطت عصابات الجوكر واخرست ابواق جيوشه الالكترونية في حدث فجره أبناء محافظة ذي قار وامتد إلى كل المحافظات الشيعية، التي كان من بين هتافاتها مايلي:

(انداسوا بالرجلين انداسوا ربع الجوكر وآل سعود) 

(العكال الواله المرجع ذل أمريكا وآل سعود) 

(لا لمريكا ولا لسعود الملعب للسيستاني الملعب) 

(عگيل رجال المرجع ضد أمريكا وآل سعود)

(طارش كول لداعش ما ننطيكم سجن الحوت) 

(المرجع هو القائد وحنه جنوده وعد عيناه) 

المفاجأة الصاعقة لواشنطن ودول الخليج ان هذا الانقلاب بالأحداث جاء في نفس اليوم الذي ظنوا فيه أن مشروع الجوكر بلغ هدفه الأكبر، بتفجير شلالات الدم الشيعي، واشعال فتة الاقتتال بين أبناء الجنوب، وانهيار الدولة، وقرب اعلان الجوكر نفسه حاكما لبعض المحافظات. 

من أسرار ما حدث هو:

– اولا: تأكيد المرجعية لقوة نفوذها الذي انتصرت به للمتظاهرين حين وجهت بإقالة الحكومة فكان لها ذلك في غضون ساعة واحدة فقط.. 

– ثانيا: تواصل المرجعية المباشر مع الشيوخ والوجهاء والنخب وحثهم على ممارسة دورهم الاجتماعي في حفظ مدنهم وحماية المتظاهرين السلميين وطرد المندسين.. 

– ثالثا: وعي شيوخ العشائر والنخب الاكاديمية بخطورة المخطط المدمر ومن يقف ورائه وجرأتهم في اتخاذ قرار التصدي.. 

– رابعا: غرور واشنطن وحلفائها وأدواتها، وجهلهم بالطبيعة النفسية للمجتمع العراقي، واحتراق جيوشها الالكترونية بخطابها   الذي عرى اقنعتها وفضح نواياها وقلب ردود الفعل الشعبية. 

– خامسا: جرأة النخب الاعلامية والثقافية الوطنية في مواجهة اعلام الجوكر، وفضح مآربهم القذرة، واعتزال ألكروبات التي فتحوها بحيث لم يجدوا من يسوقوا له اشاعاتهم وسمومهم.

السابق
عاصبة الجوكر التخريبية في العراق تدربت في معهد كانفاس الصهيوني الصربي أخطبوط المخابرات الامريكية و المحرك للثورات المشبوهه في العالم
التالي
اطلاق هاشتاك #جبل_الحشد بدل #جبل_احد على المطعم التركي رسمياً في العراق